*العاصفة بطلا لكأس العريسين عمر ومحمد أبناء عبدالله عمر بن فضل على حساب فريق الحسيني*

*تقرير محمد صالح بن فضل*
*تصوير سلطان الحيقي*

*اكمالا للفرحة الكبرى واتماما لمراسيم الزواج وعلى أعتاب شهود عيان كثير وجمع غفير احتشد من كل حدب وصوب… اختتم عصر يوم الجمعة الموافق2018/6/29م دوري العريسين عمر ومحمد أبناء العم عبدالله عمر بن فضل​ بنهائي مثير ضم فريقين من أمجد فرق غيل باوزير فريق الحسيني ضد فريق العاصفة التابع لنادي القارة*

*المباراة كانت لها ثقلها الكروي وخصوصا أن العاصفة لم يكن يوما طعما سهلا لأحد فهو من يحفر اسمه على منصات التتويج ومراحل الفوز يوما بعد يوم، ومن في هذا الكون لا يعرف من هو الحسيني.. بتاريخه وأمجاده فقط يجعل المرء يقف شامخا عاليا ضاربا بيده سلام تحية واحترام لفاروق الغيل*
*فقد كان الجميع في أهبة من الاستعداد لنطلاق صافرة الحكم سامي عباد ،، عندها اخد الجميع نفسا عميقا مصحوباً بحالة شهيق وزفير سريعة أي حالة من التوتر وضغط الأعصاب لأن لغة الأقدام هي من ستحكم*
*وبين صولات وجولات.. وتمريرات وهجمات ..لازالت المستديرة تتدحرج بين الأرجل لم تعلن بعد انحيازها لأحد فقد كان اللعب متوسط الميدان لعبة للحسيني تليها لعبة للعاصفة وسط صمت رهيب من قبل الجماهير ولكنه الصمت الذي يسبق العاصفة نعم وأي عاصفة فقد استغل لاعبوه فرصة ارحزوا من خلالها هدف المباراة الأول عن طريق اللاعب رشيد بارشيد لتشتد حينئذ صيحات الجماهير بين قسمين فرحة بهدف السبق في المباراة وأخرى حزينة بدخول الهدف مرماها؛ بعدها ضل اللعب متفاوت الأداء ما بين هجمة خفيفة وهجمة بائسة لا حلم لها بالوصول إلى المرمى لتنطلق بعد ذلك صافرة الحكم معلنة انتصاف المباراة بهدف وحيد للعاصفة*

*في الشوط الثاني ومع تكتيكات المدربين والتنبيهات والنصائح غمر على الشوط كثرة الصافرات والانذارات والأخطاء من قبل الفريقين،،ومن هجمة مرتبة ومنظمة وجرأة في الدخول إلى المنطقة المحرمة سجل فريق العاصفة الهدف الثاني بعد تمريرات جميلة بين الأرجل إلى أن استقرت في شباك مرمى الحسيني معلنة هدفا ثانيا للعاصفة بقدم اللاعب عوض الحيقي ليتنفس بعدها جمهور العاصفة تنفس الصعداء هدف قتل أحلام الكثير ممن كان يتوقع عوده الحسيني إلى المباراة ليشن بعد ذلك فريق العاصفة هجوماً متواليا ويتحكم بخطوط الملعب ودوائر عرضه إلا أن الحسيني حاول استعادة الكبرياء والوصول إلى الهدف الشرفي بهجمات كانت يتيمة ومفتقدة للمسة الأخيرة ليعلن بعد ذلك حكم المباراة صافرة النهاية معلنة فوزا مستحقا لفريق العاصفة وواضع بذلك جمهوره في حالة من الفرح والسرور بعد ذلك وعلى منصة التتويج تم تسليم كأس العريسين عمر ومحمد أبناء عبدالله عمر بن فضل ليعانق حينها فريق العاصفة الكأس بشموخ وشرف وسط تصفيقات الجميع ليخرجوا من المعمعة الكروية ضافرين بالكأس قائلين: المجد لايشتري بالمال يامعشر النبلاء ..المجد بالفوز واللعب والتضحية ثم الانتماء*
*وفي لحضات الختام انطلاقا من قوله صلى الله عليه وسلم (من لايشكر الناس لايشكر الله) تتقدم إدارة الدوري بخالص الشكر والتقدير لكل من سعى وساهم وعمل وبذل لإنجاح هذا الدوري وعلى رأسهم كلا من:*
*عمر عبدالله بارهيان
سعيد أحمد الاشولي (الصكه)
نجيب عبدالله بن عبيدالاه
أحمد سعيد الحداد
سعيد سالم بلفقية
عمر محفوظ باحشوان
إبراهيم سالم مسونق
عمر سعيد باهبيص
سعيد عمر بركات

Share

قد تعجب أيضا ب...

عفوا- التعليقات مقفلة